حسن حنفي
270
من العقيدة إلى الثورة
بين موت المسيح وبعثه أربعين يوما ، وفي مصر القديمة بين موت الانسان وتحلله أربعين يوما ، وهو ما هو سائد حتى الآن في مدة الحزن حتى اليوم الأربعين ؟ وأخيرا عزرائيل يوكل إليه قبض الأرواح كلها حتى ولو كانت قملة أو بعوضة أو برغوثا ! وهل هي مكلفة حتى تموت وتبعث ؟ « 345 » . أما باقي الملائكة فهي تشبيه انساني خالص ، وقياس للغائب على الشاهد . فلا يوجد مكان به ثروة الا وله أمين ، ولا يوجد مكان مهم الا وله حارس . فرضوان خازن الجنة ، ومالك خازن النار . واسم الأول مشتق من الرضى والسرور في حين أن الثاني مشتق من مسك الرقبة وملك الزمام والقبض على الأرواح ولوى الأعناق . أما أنواع الملائكة فهي المرءوسة التي تقوم بوظائف مساعدة للرئيس مثل حملة العرش ، والملتفون حوله في صورة الملك . أما الكتبة فهم الذين يسجلون على الانسان أفعاله الحسنة أم القبيحة ، ولكل نوع ملاك خاص . يسجلون عليه كل قول أو اعتقاد أو فعل . لا يفارقونه الا في حالات الانسان في حياته الخاصة كالجماع والغسل والخلاء . وقد يسمى الأول رقيب والثاني عتيد . والاسم الأول أرحم من الثاني ، والثاني أقسى من الأول . قد يتغير ان كل يوم وليلة مرة كفترة عمل تنتهى لغيرهما . وقد يبقيان
--> فالنفخة الأولى تفنى منها جميع الخلائق الا من شاء الله وهي المستثنيات السبع : العرش ، الكرسي ، اللوح المحفوظ ، القلم ، الجنة ، النار ، الأرواح ، والنفخة الثانية تبعث فيها الخلائق . وما بين النفختين أربعون سنة ، الجامع ص 16 - 17 ، إسرافيل أمين الصور ، الدردير ص 50 - 54 ، وإسرافيل يتعلق بنفخ الصور للموت والبعث الدواني ج 2 ص 222 - 225 . ( 345 ) عزرائيل موكل بقبض أرواح الخلائق أي كل ما له روح ولو قملة أو بعوضة أو برغوثا ولا تأثير له في ذلك ، الجامع ص 16 - 17 ، وعزرائيل أمين قبض الأرواح ، الدردير ص 50 - 54 ، وعزرائيل يتعلق به قبض الأرواح ، الدواني ج 2 ص 222 - 225 .